الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
رشحنا في سباق أفضل مائة مجموعة عربية
Cool Yellow 
Outer Glow Pointer

شاطر | 
 

 السكان الاصليون بمصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mokhtar
المدير العام
المدير العام


ذكر
علم الدولة : مصر
المهنة : 4
عدد المساهمات : 560
العمر : 22
الهواية : النت
الدولة : المصرية
المزاج :
تاريخ التسجيل : 07/09/2008
نقاط : 50925
السٌّمعَة : 6
  :

SmS
му мєѕѕagє:

مُساهمةموضوع: السكان الاصليون بمصر   الجمعة 19 سبتمبر 2008, 3:03 pm

السكان الاصليون بمصر


مصر فريدة لكونها جسر يربط بين إفريقيا وأوراسيا ، يعبر عليها المهاجرون مرارًا منذ أمد التاريخ حيث وجد البعض منهم الأرض ملائمة فاستقر . وفى حوالى عام 5000 ق . م أو قبل ذلك أدخلت الزراعة لوادى النيل لأول مرة ، واستمرت حتى الوقت الحالى مغيرة طبيعتها إلى ما يسمى الآن بالبيئة الصناعية . ومازال وادى النيل عامرًا بسكانه الذين يحرثون أرضه الخصيبة . وكانت قوافل من رحلات بعض الناس من الصحارى الغربية تمر بالصحراء الغربية حيث بقى بعضهم لفترات زمنية متفاوتة ، ويتوقف طول أو قصر فترة إقامتهم على المنافع التى يكسبونها مثل الرعى الجيد أو فرص الإغارة على القوافل الثرية القادمة من وادى النيل . ويرجع أصل بعض من يعيشون بواحات الصحراء الغربية إلى هؤلاء البدو الرعويين أو المغيرين ، وبرغم ذلك فإنه يقتصر وجود البربر على واحة سيوة وهم مازالوا يستخدمون اللغة البربرية . وقد استقر أناس من وادى النيل أيضًا فى الواحات. وعلى طول صحراء ساحل البحر المتوسط استقر عرب شبه الجزيرة العربية منذ حركة فتح مصر فى القرن السابع على يد عمرو بن العاص . يعيش فى الجزء الجنوبى من الصحراء الشرقية مجموعات ( 1 ) غير معروفى الأصل ، هم البشاريون الذين يتحدثون لغة فريدة تسمى ( البيجا ) ، ويعيش بالمنطقة ذاتها أيضًا مجموعة لها أصل عربى تسمى بالرشايدة أتوا من السودان على الجمال. وإذا ما ذهبنا أكثر فى اتجاه الشمال وجدنا قبائل من البدو العرب الذين هاجروا من شبه الجزيرة العربية على مر القرون. ويتواجد أيضًا عرب بشمال شرق شبه جزيرة سيناء.
تتفاعل هذه المجموعات المتنوعة مع الأرض التى تعيش عليها بشكل أو بآخر، فقد قام سكان وادى النيل فعليًّا بتغيير البيئة من واحة نيلية طبيعية خصبة إلى واحة نيلية غنية مزروعة. بينما لم يكن من الممكن إحداث تغيير مماثل فى أجزاء أخرى بمصر، لذا كان على سكان هذه الأراضى الحفاظ على مواردهم من أجل مضاعفة المنفعة العائدة من تلك الموارد، لذلك كان صون الموارد يعنى بشكل خاص الحفاظ على الحيوانات والنباتات من أجل حماية طريقة معيشتهم ، فصون الحياة البرية لا يعنى مايقومون به وإنما ما يمتنعون عنه. فبدلاً من أن يقطعوا الأشجار للحصول على علف، يقومون بهز أفُرعها حتى تسقط عنها أوراقها على الأرض ليأكلها الماعز والخراف ، كما كان من المكروه لديهم قطع الأشجار للحصول على الفحم . ويقتصر صيد الحيوانات البرية على ما يكفى للغذاء ، وكان حصدهم للنباتات منظمًا إلى حد كبير وذلك للحصول على ما يكفى للغذاء أو كمصدر للوقود أو لصنع الأدوية . ذلك لأن البدو الرعويين أدركوا جيدًا أنه إذا ما قامت عشيرتهم بالرعى الجائر بمنطقة ما فإن كثافة النباتات ستنخفض عند هطول المطر مرة أخرى . وبحلول التكنولوجيا الحديثة وزيادة تدخل الحكومة من خلال إدخال العيادات الصحية والمدارس بالقرى والمدن ، فإن طريقة استخدام الأرض قد تغيرت ، وكثيرًا ممن كانوا بدوًا أو أشباه بدو من سكان مصر ، انتقلوا الآن للعيش فى بنايات . ولم تعد الطرق القديمة لصون الأنظمة البيئية الحساسة كافية ، لذا فقد قامت الحكومة المصرية بتقديم بعض البرامج الجديدة لتوجيه اهتمام الناس إلى بيئتهم وثقافتهم ، وتنويرهم بمدى أهمية حمايتهما والحفاظ عليهما .








بدو شمال سيناء
توجد بشمال سيناء أربع قبائل بدوية كبيرة بالإضافة إلى قبائل أصغر وبعض العشائر . وتختلف ملابس البدو بصفة عامة عن باقى المصريين ، حيث يرتـدىالرجال جلابيب طويلة وكوفيه أو غطاء للرأس مثبت بعقال ، وهو حبل أسود مزدوج ، بينما ترتدى النساء فساتين طويلة ذات ألوان مبهرة وتغطية رؤوسهن بشيلان أو طرحه سوداء ، وكان من التقاليد أن يغطى وجه المرأة ببرقع شديد الزينة . لكن أصبح التراث الثقافى والحياة التقليدية للبدو مهددًا بسبب تطوير السواحل من أجل السياحة وتأثير ثقافة المدن عليهم .





بدو جنوب سيناء
هناك سبع قبائل بدوية رئيسية بجنوب سيناء تضم 50.000 فرد ، يسكن سبعة آلاف بدوى تقريبًا من السبع قبائل فى وحول محمية سانت كاترين . ويعرف البدو أرضهم معرفة عميقة ، فهم أناس محافظون ، لهم ثقافتهم الثرية ويشتهرون بحسن ضيافتهم التى لا ينافسهم فيها أحد . يعمل العديد من رجال البدو بمشاريع سياحية ، بينما يستمر آخرون فى زراعة حدائقهم المسورة على الجبال ، أو يعملوا بواحاتهم . وهم يزرعون الخضراوات واللوز والرمان والتفاح والبرقوق والزيتون والتين ، لكن كميات صغيرة جدًّا من الإنتاج الزراعى تباع بالأسواق حيث يبقى معظمه للاستهلاك المحلى . وتقوم النساء برعى الدواب وإنتاج وحدات من الأشغال اليدوية التقليدية ، ونجد أن إخضاع أسلوبهم لأنماط معينة فى تطريزهن وفى أشغال الخرز يعكس أشكال الحيوانات والنباتات المحلية .


معاذة
لا يُعرَف تحديدًا متى حلت قبيلة معاذة بالصحراء الشرقية ، ويقال إنه فى القرن الثامن عشر رحلت 250 عائلة من معاذة شمال غرب شبه الجزيرة العربية ( فى الوقت ذاته ) لتأتى إلى مصر . ويقول معاذة أنفسهم إن معاذة شبه الجزيرة العربية قد تاجروا مع أهل مصر طويلاً ، فكانوا يقايضون أجبان ماعزهم والبلح بالحبوب والأقمشة والدواب فى بعض الأحيان .


يعيش معاذة بمجتمع الرجل هو محوره ، وبتتبع نسلهم نجد أن معاذ بن جبل هو مؤسس هذه القبيلة ، وقد عاش قديمًا شمال غرب شبه الجزيرة العربية . وعندما وطدوا وجودهم بالصحراء الشرقية استكملوا عادة الإغارة القديمة ليزيدوا من أسباب معيشتهم البدوية الرعوية . وكان فلاحو وادى النيل هدفًا سهلاً لفرقهم المغيرة .


لكن عادتهم الإغارية أوقعتهم فى النهاية فى العديد من المشاكل . وفى عام 1803 ردعهم محمد على الذى حكم مصر ( 1805- 1848 ) ، أما الآن فلم تعد الإغارة طريقة مقبولة لكسب العيش ، وأصبحت حياتهم بدوية رعوية بالفعل ، فهم يتتبعون المياه والكلأ المتوفر وينصبون بيوت الشــَّعــْر ثم ينتقلون كلما لزم الأمر .


تربطهم علاقة حميمة ببيئتهم ، حيث يعرفون ويفهمون النباتات والحيوانات ، فهم يعرفون متى وأين تنمو النباتات ، وإذا ما كانت صالحة للأكل أو للاستخدام فى العلاج أو كعلف للماشية ، ويفهمون الحيوانات وعاداتها وحركاتها ، ولهم طرقهم الخاصة لصون البيئة .


لقد تغيرت طريقة حياة معاذة بمرور الزمن ، ورغم صعوبتها كما كانت ولاتزال ، فإنها حياة جميلة ، حياة تغمرها الحرية التى يقدرونها والشرف العزيز عليهم .




العبابدة





لقد عُرِفَ بدو العبابدة منذ قديم الأزل بأنهم رعاة بارعون ومربو جمال ومرشدون للقوافل التجارية وقوافل الحجاج ، مع ذلك فهم لا يحملون بوصلات أو يستدلون بمواقع النجوم بل يرشدهم اتجاه الرياح والشمس . وعندهم مهارة غير اعتيادية فى تقفى الآثار فى الصحراء ، حتى إن أطفال العبابدة يكتسبون القدرة على تمييز آثار حوافر كل فرد من حيوانات عائلتهم . وقد حارب فرع من قبيلة العبابدة مع البريطانيين ضد الدراويش فى السودان .


ومازال البعض من العبابدة يعيشون حياة بدوية ، فى تنقل دائم بحثــًا عن الماء والمرعى لدوابهم ، ويجمعون النباتات للطعام وصناعة الأدوية والتجارة ، ويقومون بمقايضة جمالهم بالبضائع ومن بينها الذرة والفول والبلح والكتان والجلد بالإضافة إلى السلع الأخرى .


ويشترك العبابدة مع البشاريين فى اعتقادهم الغريب أن الحيوانات التى يضحى بها عند القبور تتحول إلى غزلان أو تيتل تعيش فى حمى الوالى . (ج . و . مورى ، من " أبناء إسماعيل " : دراسة عن البدو المصريين ، 1935 ) .



البشاريون






البشاريون الذين يشغلون الأرض من برنيس جنوبًا إلى منطقة بورسودان ينحـدرون من جماعات النيوليزيك (قبليــة مــن قبائل هام القديــمة) ، وقــد تواجــدوا بهذه المنطقة منذ أكثر من 4000 سنة ، تربطهم صلة قوية ببيئتهم تشعرهم بالمسئولية تجاهها ، وذلك يرجع إلى تراثهم القديم . وتوضح معتقداتهم أصولهم ، حيث تخبر المعتقدات بأنهم من نسل بشير الذى كان له حفيد أو أحد أبناء أحفاده يدعى كوكا ، وكان كوكا رجلاً تقيًّا تزوج من امرأتين هما أم على وأم ناجى ، وبمرور الزمن أنجبت كلتاهما ، حيث أصبحت أم ناجى أمًّا لنباتات وحيوانات جبل علبة بينما أم على أصبحت أم البشاريين . وقرر كوكا أخيرًا إنهاء حياته ، فحول نفسه إلى جزء من الجبل حتى يستطيع أن يحرس ويحمى أبناءه . وهذه القصة توضح الصلة العميقة التي تربط البشاريين ببيئتهم وشعورهم بالمسئولية نحوها .


فقد البشاريين اليوم جزءًا كبيرًا من أراضى رعيهم من أجل بناء السد العالى بأسوان ، واستقر الكثير منهم على جانبى خور العلاقى ، ويعيشون أيضًا بالقرب من موطنهم الأصلى على وحول جبل علبة



الرشايدة
الرشايدة من نسل المهاجرين الذين أتوا من المملكة العربية السعودية فى القرن التاسع عشر ، ويشغلون حاليًّا المنطقة المحيطة بكسلا بالسودان ، رغم أنهم يرحلون إلى شلاتين من وقت إلى آخر عبر الصحراء الشرقية . وهم يقومون بإرشاد قطعان كبيرة من الجمال من السودان مرورًا بأراضٍ غير مضيافة لبيعها بسوق الجمال بشلاتين ، حيث يقوم التجار من جميع أنحاء مصر بالمساومة للوصول إلى صفقات . وهم أناس مثيرون للعجب ، حيث إنهم لا يذعنون للقواعد الموضوعة للمواطنين ، فهم ينتقلون من مكان إلى آخر ويتاجرون فى أى شىء كان ، فيقومون بشراء وبيع المنتجات اليدوية المصنوعة محليًّا مثل الحلى والسكاكين والسيوف .



ومثلما هو الحال فى التقاليد القبلية العربية ، تعتبر أفواه النساء عورة وتتم تغطيتها ، تغطى النساء معظم أجزاء جسمها حتى فى درجات الحرارة التى تصل إلى +40 مئوية ، وتلبس أقمشة مفعمة بالألوان ، وتصنع العديد من الأشياء من الخرز مثل المعلقات والطرح والحلى . ونساء الرشايدة تصنع الحلى من الفضة .


ساكنو وادى النيل
مر المهاجرون بمصر مرارًا منذ أمد التاريخ حيث وجد بعضهم الأرض ملائمة فاستقربها . وفى حوالى عام 5000 ق . م أو قبل ذلك أدخلت الزراعة لوادى النيل لأول مرة . وقد جذبت خصوبة وادى النيل - وهو أطول أنهار العالم - الناس من شتى بقاع الأرض ، لذا فإن ساكنى وادى النيل بعكس القبائل المصرية ينحدرون من سلالات عديدة ، وما زالوا يحرثون تربته الخصيبة حتى الآن ، لكنهم انتشروا فى أجزاء كثيرة من أنحاء مصر .
نظرًا لخصوبة التربة تمت زراعة الكتان بوادى النيل منذ الأزمنة القديمة ، وأصبح الناس غزالين مهرة ، لكن بعد أن أدخل محمد على باشا القطن طويل التيلة إلى مصر في القرن التاسع عشر انتقل الغزالون التقليديون إلى غزل القطن ، ومازال يغزل بعضهم حتى الآن أنعم وأفضل الأقمشة القطنية على مستوى العالم



أولاد على
فى ديسمبر 639 م قام عمرو بن العاص ومعه قوة متواضعة مكونة من 4000 عربى بعبور الحدود من فلسطين إلى العريش بسيناء ، وخلال السنوات التالية تبع عمرو بدو من شبه الجزيرة العربية ، وكان أكثرهم إمدادًا لجيشه بينما البعض الآخر جاء للاستقرار بمصر . لذلك فإن أولاد على الموجودين على سواحل البحر المتوسط بالصحراء الغربية بدءًا من السلوم إلى الإسكندرية هم من سلالة العرب الأوائل الذين استقروا بمصر . وعندما تولى محمد على باشا الحكم فى عام 1805 طلب من البدو حفظ السلام بالصحراء ليتفرغ لمطاردة المماليك فى البلاد ، فوافق البدو. ومكافأة لهم تم إعفاؤهم من التجنيد على يد أسرة محمد على الحاكمة .




توجد اختلافات هائلة فى نمط تواجد واستقرار أولاد على ، فكثير منهم يمارس الرعى معتمدًا على الخراف والماعز إلى جانب زراعة بعض الحبوب والزيتون والخضر لبيعها مقابل النقود ، وتشمل الخضر والبصل والفجل والفلفل والنعناع . وقد أدخلت الحكومة بعض المحاصيل منها البامية والقرع والخيار والطماطم والسبانخ والبطيخ . وإذا كانت العائلة مستقرة كليًّا فإنها تربى أعدادًا قليلة من الخراف والماعز .


البربر



تتمتع منطقة سيوة بالثراء الشديد فى موارد التراث الثقافى ، فللسكان المحليين ثقافة تقليدية غنية ومتنوعة ولهم لهجتهم الخاصة غير المكتوبة من اللغة البربرية ، ورغم أن جميع أهل سيوة يتحدثون العربية فإنهم يستخدمون البربرية فيما بينهم . وعلى قدر ما يذكر ، فإن أهل سيوة ينحدرون من فرع من قبيلة حمودات ، وهى خليط من المرابطين والعرب والبربر والسودانيين . وتمثل أشكال ثقافتهم الفريدة جزءًا مهمًّا ومكملاً للمنظر الطبيعى للمنطقة .
وقد بدأ قاضٍ متدين بسيوة أثناء القرن التاسع عشر بتجميع وثيقة فريدة ، تعرف الآن بمخطوط سيوة ، دوَّن فيه ملاحظات على لسان كُتــَّاب من العصور الوسطى عن سيوة وواحات أخرى ، وقد أضاف تفاصيل أخرى عن الحياة بسيوة من بينها بعض من عاداتهم وتقاليدهم ، وقد حمل هذا الكتاب ابنه ثم حفيده ، وما زال يضاف إليه كلما جدَّ شىء يستحق الذكر بالواحة .

:84062: :84062: :84062: :84062: :84062:

_________________



سكوتي بما حولي لا يعني جهلي ولكن ما حولي لايستحق الكلام



اذا اردت شئ بشدة فأطلق سراحه فإن عاد لك فهو لك وإن لم يعد فهو ليس لك من البداية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmokhtar.ahlamontada.net
 
السكان الاصليون بمصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلي منتدي لاحلي شباب وبنات :: منتدي الهوايات والطبيعة :: منتدى الهوايات والطبيعة العام-
انتقل الى: